المعرض الحالي

رسومٌ تركت أثراً

مختارات من الفن اللبناني

يوضح هذا المعرض الطرق العديدة التي تكون فيها الرسومات شهادات واضحة عن الممارسات الفنية. إنها تمثل سعي الفنان إلى إيجاد المصلحة الفنية في تاريخ الفن. بدءاً من عهد متصرفية جبل لبنان إبان الإمبراطورية العثمانية، مروراً بالانتداب الفرنسي والاستقلال وإنشاء أولى مؤسسات الفنون الجميلة في لبنان وانتشار ثقافة المعارض الفنية في بيروت في ستينيات القرن الماضي والحرب الأهلية وما بعدها. يأخذ معرض «رسومٌ تركت أثراً» الرائي في رحلة، فهو يبدأ بعرض الرسومات الأكاديمية الدقيقة والتي نادراً ما تم عرضها مثل دراسات التشريح المصممة بدقة من قبل كبير المعاصرين الفنيين آنذاك داوود القرم، ثم ينتقل إلى عرض الرسومات الخيالية كعمليات تفكير نموذجية ومعادلات معقدة لدراسات الحمض النووي المتمثلة برسومات سلوى روضة شقير، وقصائد إيتيل عدنان، ورسومات لور غريّب الخيالية التي تأخذ بعداً سردياً، وينتهي المعرض بأعمال غريتا نوفل

 
 
0F0A5022.JPG

جان خليفة 1923 - 1978

السلام الضائع, 1975

زيت على قماش

74 x 74 سم

0F0A5024.JPG

جميل ملاعب 1948

صيادون، 2007

أكريليك على قماش

105 x 155 سم

0F0A5091.JPG

عارف الريّس 1928 - 2005

الصحراء، 1988

زيت على قماش

76 x 121.5 سم